شروط القبول في الاكاديمية

أولا: يقبل في البكالوريوس كل من اكمل الثانوية العامة وحصل على شهادة البكالوريا أو ما يعادلها

ثانيا: أن يكون الطالب مستعدا للدراسة ويتحمل تطبيق البرامج التعليمية المعتمدة في الاكاديمية.

ثالثا: ان يكون لديه بريد الكتروني ويجيد استخدام الكومبيوتر ومستعد للتعامل مع البرنامج التعليمي

رابعا: ان يكون قادرا على استيعاب المناهج النظرية والعملية وان يتفاعل مع الاساتذة من خلال البرامج الالكترونية

خامسا: أن لا يطلب امورا خارج اطار العملية التعليمية ويؤمن بان الدراسة تحتاج الى جهد إستثنائي

سادسا: أن يكون أمينا في التعامل مع المنهج العلمي والاداري

سابعا: الايمان بالطريق العلمي للوصول الى الهدف

ثامنا: دفع الرسوم الادارية والدراسية كشرط من شروط الدراسة

كليات الاكاديمية

تحتوي الاكاديمية على عدد من الكليات المهمة والتي لها سمة العلوم الانسانية ولكن وضعنا معها كلية المعلومات التي سوف تستقبل الطلبة في دراسة المكتبات والتوثيق والحاسبات واعتبرت من الكليات الانسانية التطبيقية، لذا نهيب بالزوار الكرام الى موقعنا ان يلاحظوا هذه الكلية وان يكون التسجيل فيها للطلبة الراغبين بالدراسة في مجالات الحاسبات كالبرمجة والمعلوماتية والشبكات، ونود ان نؤكد على أننا سنقوم بفتح موقع خاص بالكليات العلمية التطبيقية التي من الممكن فيها توفير فرصة الدراسة للعلوم التطبيقية كالحاسبات من الناحية التقنية وطب المجتمع والهندسة الادارية وادارة المشاريع الصناعية وغيرها.

ماذا بعد التسجيل؟

تبدأ الاجراءات بأن يحدد الطالب رغبته في التسجيل وذلك بأن يلتزم بدفع الرسوم الدراسية اما دفعة واحدة او على شكل اقساط وبحسب ظروف الطالب وفي حالة طلب الطالب بان يسددها على شكل اقساط يمكن توضيحها في لائحة خاصة توجه للطالب في حينها مباشرة ولا تعلن على موقع الجامعة الالكتروني.

بعد دفع الرسوم الدراسية سيحصل الطالب على محاضرات بالبريد الالكتروني الايميل لحين استكمال البرنامج الالكتروني التعليمي وسوف يكلف كل طالب بعدد من المهمات العلمية كالبحوث الصغيرة او بتقديم الطالب امتحانات نظامية في مكاتب الجامعة التي يتواجد الطالب في محيطها، وترسل الاجابات الى ملفة الطالب على شكل ملفات الكترونية حيث ستخضع للتدقيق من قبل اللجنة العلمية التي ستشكل في كل تخصص.

أما في حالة تطبيق النظام الالكتروني اي الدراسة بنظام (( أونلاين )) فأنه سيصار الى حق الطالب  في التسجيل على المواد بشكل منفرد أي ان الطالب يسجل على مادة واحدة بمفردها وله الحق في تسجيل مواد اضافية من مواد السنة الثانية بهدف التسريع على ان يطبق النظام الاداري والمالي على اساس السنة الدراسية اضافة الى أنه سوف يلزم الطلبة بالتسجيل على الامتحانات التي ستكون الكترونية ايضا ، وسوف نشرح ذلك في حال البدء بالبرنامج اضافة الى اعطاء تصور شامل عن العملية التعليمية التي سوف يجري العمل بها.

حقوق التدريسيين

لكل من يعمل مع الاكاديمية الحق بالمطالبة بضمان لحقوقه المالية والعلمية.. كيف؟؟

1-العمداء:

أولا: كل عميد كلية سوف تقوم الجامعة بالتعاقد معه على اساس الادارة العلمية للكلية، ويكون ارتباطه مباشرة مع رئيس الجامعة. وسوف يفصّـل ذلك بتعليمات خاصة يتم تبادلها بين رئيس الجامعة والعميد لحين وضع تصور نهائي لذلك، وتبقى محفوظة بشكل آلي بين الطرفين.

ثانيا: توقيع عقد عمل بالحقوق والواجبات يكون نظامي يضمن للجامعة حقها وللعميد حقه.

ثالثا: ستمنح الاكاديمية على موقعها مجالا لكل عميد فيه بريد الكتروني خاص بموقع الجامعة يخصص لأغراض العمل بالجامعة، وفيه هاتف العميد وعنوانه البريدي كاملا، تنشر الجامعة فيه السيرة الذاتية للعميد مع الصور التي يرغب في نشرها، كما يتيح له الموقع نشر اي نشاط علمي او اداري في حياته اليومية، وبحسب رغبته وسيكون ذلك بمثاية موقع الكتروني صغير.

رابعا: يستحق كل عميد من الجامعة هوية خاصة يمكن له إعتمادها في التعريف بنفسه ويحق له عمل كارت شخصي يحمل شعار الجامعة.

خامسا: يقدم كل عميد مستجدات بحوثه وكتبه وستكون الجامعة ملزمة بنشرها والترويج لها من على الموقع الالكتروني للجامعة.

 2- الاساتذة:

أولا: لكل استاذ صفحة مشابهة لصفحة العميد من حيث نشر السيرة الذاتية والموضوعات الجديدة التي يرغب الاستاذ نشرها، يثبت فيه بريده الالكتروني الذي تمنحه اياه الجامعة ويثبت فيه هاتفه الشخصي.

ثانيا: لكل استاذ الحق في التعاقد مع الجامعة بهدف العمل والحصول على الحقوق المالية والادارية.

ثالثا: كل استاذ تتحدد علاقته مع طلبة الماجستير وفق صيغة علمية للتعريف بالاشراف والموضوع الذي يريد الطالب البحث به، ويحق للأستاذ المشرف ان يحجب بعض الموضوعات التي يراها لا تتلائم مع الاخلاق العلمية والقيم التربوية.

رابعا: لكل استاذ ملفة خاصة لأغراض تقييم أداءه تكون لدى الجامعة ويحق للجامعة استشارة عميد الكلية الذي يكون التدريسي ضمن كليته بهدف التقييم في الاداء ولا سيما فيما يتعلق بالترقيات العلمية او الحقوق المالية مستقبلا.

خامسا: تصدر الجامعة هوية خاصة لكل تدريسي يمكنه استخدامها للتعريف بشخصيته العلمية، وتكون صالحة لسنتين يحق للتدريسي المطالبة بتجديدها.

سادسا: يحق للتدريسي ان يعمل كارت شخصي للتعريف بشخصيته من خلال انتمائه للأسرة التعليمية للجامعة ويحمل شعار الجامعة.

سابعا: تقوم الاكاديمية بالتراسل مع التدريسي بهدف الاتفاق على صيغة للتعاقد ووضع صيغة للتعاون تكون غير معلنة وتحفظ في ملفة التدريسي الخاص في الجامعة.

شروط الانتقال

يحق للطلبة من اية جامعة الانتقال الى الجامعة العربية الامريكية للعلوم والتكنولوجيا ضمن الشروط التالية:

1- يقدم الطالب طلبا  يبين فيه وضعه العلمي ويطلب فيه الانتقال الى الجامعة.

2- يقدم قرار تسجيله في الجامعة السابقة او الجامعات الاخرى

3- يقدم صورا من وثائقه التي تثبت أنه قد درس وحصل على درجات في المواد الدراسية للمرحلة التي هو فيها.

4- تحال الوثائق الى لجنة علمية متخصصة لغرض تقييم المواد الدراسية التي درسها في سبيل اعفاء الطالب من المواد التي نجح فيها.

5- بعد صدور قرار اللجنة يعلم الطالب بذلك وفي حالة مطالبة الطالب باصدار شهادة معادلة بالمواد الدراسية التي يعفى منها يتوجب عليه دفع مبلغ 400 دولار او ما يعادلها بالعملات الاخرى لغرض الاصدار والتصديق من قبل الجامعة، ولا يجوز المطالبة بتصديقها من جهات اخرى غير الجامعة.

6- بعد صدور قرار اللجنة يجب على الطالب ملئ استمارة التسجيل في الجامعة ودفع الرسوم الادارية والدراسية ويطبق عليه ما يطبق على الطلبة الجدد في الجامعة.

7- في حال عدم استكمال مستلزمات التسجيل خلال شهر يعتبر حق الطالب ملغيا في القبول.

 شروط انسحاب الطلبة من الاكاديمية وحقوقهم:

 1- يحق لأي طالب الانسحاب من الاكاديمية بعد التسجيل او في أية مرحلة دراسية.

2- يحق للطالب المطالبة بالرسوم الدراسية وتعاد للطالب وفق نسب معينة تكون كالتالي:

50% من الرسوم اذا تجاوز الطالب الشهر الاول بعد التسجيل

30% من الرسوم بعد شهرين من التسجيل

10% اذا لم يجري الطالب امتحانات الفصل الاول

00% اذا تجاوز الفصل الاول ويستحق اصدار درجات له وفق صيغة دفع رسوم اصدار الوثائق.

4- يحق للطالب طلب التأجيل لسنة دراسية واحدة ويحتفظ بحقه من حيث الرسوم التي دفعها والمرحلة الدراسية ولا يجوز التأجيل لأكثر من فصل دراسي واحد او سنة دراسية واحدة، واذا حدث ذلك يعتبر الطالب مرقنا قيده ولا يحق له المطالبة بأية رسوم دراسية.

5- يحق للطالب المنسحب او المرقن قيده المطالبة باصدار وثائق له بحسب المرحلة التي غادرها ويطبق عليه قرار وتعليمات اصدار الوثائق والتأييدات من حيث الجوانب المالية والادارية.


كلية القانون

يعتبر القانون من بين العلوم الانسانية التي حظيت بأهتمام البشرية منذ فجر التاريخ الامر الذي دفع بالمشرعين الى وضع اسس قانونية للتعامل مع الظواهر الاجتماعية والحياتية والطبيعية بهدف تنظيم علاقة الانسان بها، ولكي لا تكون الامور سائبة بين هذه الظواهر وبين الانسان باعتبار الفاعل الاكبر في الحياة.

وكلية القانون إحدى كليات الجامعة العربية الامريكية للعلوم الانسانية وسوف تكون هذه نواة للدراسات القانونية التي يشرف عليها ويديرها عدد من اساتذة القانون من العرب والاجانب الى جانب مراكز الدراسات القانونية على شكل تعاون ثنائي بين الجامعة وبين هذه المراكز، والتي تسعى الى ترسيخ المقاهيم العلمية ليس لدراسة القانون فحسب ، بل لتطبيق القانون بشكله الذي وضع فيه لكي يخدم تنظيم الحياة.

 

الكليات في الاكاديمية الامريكية العربية للعلوم الانسانية

تهدف كلية العلوم السياسية من وراء تدريس موادها العلمية الى ما يلي:

1- وضع أسس التعليم المتعلقة بالنظم السياسية، وبيان الاختلاف ما بين هذه النظمن وتوضيح الاهداف التي تريدها الدول من كل نظام.

2- تلبية حاجات المجتمع عن طريق أعداد الكوادر العلمية المؤهلة في مجال السياسة و العلاقات الدولية، و إعداد متخصصين في العلوم السياسية قادرين على القيام بممارسة الأعمال التي تتفاعل بشكل مباشر مع ال سياسات المتنوعة في سواء على مستوى العمل في المؤسسات التي لها علاقة بعمل الدول او مستوى العلاقات الدولية وما له علاقة بالسلك الدبلوماسي أو في الصحافة ومؤسسات الإعلام.

3- تقديم أطر العمل السياسي وإتجاهاته من خلال تزويد الطالب بالإطار النظري الذي يساعد على فهم الواقع السياسي و المتغيرات الحاصلة في العلاقات الدولية.

4- تنمية القدرات العلمية و تشجيع روح البحث و التحليل و الاستنتاج المحايد في ظل المبادئ العامة للدراسة السياسية.

5- إيجاد قدر من المقاربة العلمية بين مواد العلوم السياسية و العلاقات الدولية.

كلية القانون

كلية القانون 

 

Proin massa lorem, mollis eget, rutrum vitae, commodo id, risus. Proin mauris urna, convallis ut, aliquet non, interdum nec, magna. Proin neque enim, ornare ultrices, tempus nec, lobortis et, tellus. Proin nisl diam, gravida non, eleifend at, laoreet vitae, est.

Proin massa lorem, mollis eget, rutrum vitae, commodo id, risus. Proin mauris urna, convallis ut, aliquet non, interdum nec, magna. Proin neque enim, ornare ultrices, tempus nec, lobortis et, tellus. Proin nisl diam, gravida non, eleifend at, laoreet vitae, est.

Proin massa lorem, mollis eget, rutrum vitae, commodo id, risus. Proin mauris urna, convallis ut, aliquet non, interdum nec, magna. Proin neque enim, ornare ultrices, tempus nec, lobortis et, tellus. Proin nisl diam, gravida non, eleifend at, laoreet vitae, est.

Proin massa lorem, mollis eget, rutrum vitae, commodo id, risus. Proin mauris urna, convallis ut, aliquet non, interdum nec, magna. Proin neque enim, ornare ultrices, tempus nec, lobortis et, tellus. Proin nisl diam, gravida non, eleifend at, laoreet vitae, est.

Proin massa lorem, mollis eget, rutrum vitae, commodo id, risus. Proin mauris urna, convallis ut, aliquet non, interdum nec, magna. Proin neque enim, ornare ultrices, tempus nec, lobortis et, tellus. Proin nisl diam, gravida non, eleifend at, laoreet vitae, est.

Proin massa lorem, mollis eget, rutrum vitae, commodo id, risus. Proin mauris urna, convallis ut, aliquet non, interdum nec, magna. Proin neque enim, ornare ultrices, tempus nec, lobortis et, tellus. Proin nisl diam, gravida non, eleifend at, laoreet vitae, est.


دار النشر الالكترونية

المكتبة الالكترونية

تستعد الاكاديمية الامريكية العربية للعلوم الانسانية الى اطلاق مشروع جديد، وقد تم إنجاز شكله العام وبقي التنفيذ، يعتمد على دعم الحركة الفكرية وحركة النشر والتأليف لا سيما ان الاستاذ الجامعي يعاني من ازمة غاية في الخطورة، إذ يخضع الاستاذ الجامعي ومن خلال رغبته في نشر مؤلفاته وبخاصة المنهجية الى أزمة تحبط مجهودة لا سيما أن دور النشر تعتذر وتعتذر بسبب القوانين وضعف التسويق وعدم الاقبال على الكتب المنهجية او التوزيع التجاري للمطبوع العلمي.

وبما ان الاكاديمية هي ليست فقط جهة تعليمية وإنما هي مشروع ثقافي متعدد الجوانب ويحمل اهدافا يسعى الى تقديم نتائجها لمن يتعاون معه ولمن يريد ان يقدم جهده للآخرين، ولكنه لا يجد الفرصة، وأن ما يسعى له الاستاذ الجامعي هو ان يجد ثمرة وعصارة الجهد الفكري له ماثلة امامه ويستطيع ان يتلمس انتاجه الحقيقي ليقر لنفسه انه قدم ما لديه ويتركه للأجيال.

المشروع الذي نسعى له هو ان نطلق دار نشر الكترونية هذه الدار تأخذ على عاتقها بلورة المشروع الالكتروني للنشر والتوزيع من خلال ايجاد صيغة عمل واضحة ومتفق عليها بين الاكاديمية والاساتذة الذي يرغبون حقا في ان ترى مؤلفاتهم النور وهنا سيكون لنا دور في هذا الهدف وهذه الرغبة، من خلال تنظيم المشروع واطلاقه.

نتمنى ان يكون هذا المشروع في متناول الجميع بعد ان ننهي كامل الاجراءات الفنية له ليصبح خطوة حقيقية في مجال البحث العلمي ومجال النشر والتوزيع الالكتروني.