إدارة العلاقات العامة للأكاديمية

تعتبر الاكاديمية من بين المؤسسات التعليمية الحديثة العهد وهي محاولة لدمج النظام التعليمي الامريكي مع الانظمة التعليمية العربية، في محاولة لتغيير النمط التقليدي في التعليم العالي، ولكي نقدم ما يمكن ان يسهم في منع الهدر البشري ولا سيما ما تعانية الدول العربية من هدر غير اعتيادي للطاقة البشرية الى جانب الاموال الكثيرة التي تصرف والنتائج دائما تأتي معاكسة للطموح.

فالنظام التعليمي العربي هو نظام حكومي ويخضع في كل مسمياته ونظمه وقوانينه للنظام الحكومي الامر الذي جعل من هذا النظام التعليمي عبء مادي على الحكومة والمجتمع. وهنا يتطلب منا ان نغير النظرة التي ترى في التعليم العالي او المؤسسة الجامعية هي عبارة عن مؤسسة معيشة للموظف وللأستاذ الجامعي حتى وان لم يقدم شيئا خلال ساعات الدوام اليومي او الشهري.

ولكي ننطلق في عملنا بهذه المؤسسة وجدنا انه من الضروري ان تكون هناك دائرة علاقات عامة للأكاديمية تاخذ على عاتقها الواجبات التالية:

1- تحقيق حلقة الوصل المطلوبة بين اطراف العملية التعليمية وهي الجامعة وبين فئات المجتمع باعتبارها المستفيد الاول من هذه العلاقة  

2-أن تكون إدارة العلاقات العامة لها القدرة على المساهمة الايجابية والفاعلة في تحقيق أهداف الاكاديمية كمؤسسة تعليمية خاصة تم تأسيسها خارج الوطن العربي، وان تكون لها رسالة علمية واجتماعية

3- إيجاد صورة واضحة لمشروع الاكاديمية مع المؤسسات التابعة للدولة اولا، ومن ثم التقدم نحو المجتمع وتفعيل التواصل مع الأجهزة الحكومية والأهلية والدولية بما يخدم الاكاديمية

4- وضع نظام علمي يتبنى مسألة العلاقات العامة لكي يقوم بتوصيل رسالة الاكاديمية الى الفئات المستهدفة في المجتمع  واهمها الطلبة والكوادر العلمية.

5- السعي لابراز النشاط العام للأكاديمية من خلال النشر الاعلامي والصور والافلام التي توثق للاكاديمية وطريقة بثها او ايصالها الى البيئة المستهدفة في عمل الاكاديمية.

6-أن تكون الادارة حريصة على اصدار مجلة علمية وصحيفة للاكاديمية تهتم الاولى بالنشر العلمي لبحوث الاساتذة وان تكون الثانية مما يعكس النشاط الاعلامي المتواصل للاكاديمية.

7-الاشراف على النشاط العام للاكاديمية من نشاط مطبوع او الكتروني، وتوفير فرص الاطلاع على هذه النشاطات للجميع.

8- توفير وعاء الاتصالات الالكترونية وذلك باستقبال كل الرسائل والردود التي تصل الى الاكاديمية واطلاع رئيس الاكاديمية ونائب رئيس الاكاديمية والمسؤولين فيها على كل ما يخص عملهم من اراء ومراسلات ترد من الطلبة او من المؤسسات او من المجتمع.

  • المساهمة في اعداد وتنظيم اللقاءات الخاصة والعامة والمؤتمرات والنشر والتواصل مع الجهات ذات العلاقة بعمل الاكاديمية.
  • إقامة المعارض والمؤتمرات المشاركة بها الاكاديمية
  • مخاطبة الشركات والمراكز من اجل الحصول على الخدمات للاكاديمية وتبادل الخبرات واللقاءات المشتركة.
  • إرسال إخبار الاكاديمية إلى وسائل الإعلام ووكالات الأنباء
  • تنزيل الإخبار على موقع الاكاديمية
  • تحديث الإخبار
  •  تجهيز السيرة الذاتية لمنتسبي الاكاديمية وتحديثها

التعريف بالاكاديمية:

الاكاديمية الامريكية العربية للعلوم والتكنولوجيا مؤسسة جامعية تربوية خاصة تعتمد نظام التعليم النظامي والمفتوح بحسب الظروف المتاحة امامها، وتسعى ان تكون كفوءة في عملها ومنهجها العلمي لكي تسهم في بناء صرح علمي يتيح للطلبة فرصة الحصول على افضل مستوى في التعليم العالي والبحث العلمي، متجاوزة بعض الشروط التي يمكن ان يتوفر للجميع فرص التعلم.

كليات الاكاديمية

اضافة الى أننا اردنا تمييزها كأكاديمية عن غيرها من الجامعات الاخرى، وذلك بسبب ان هناك عدد كبير يحمل اسماء متقاربة فتم تمييزها بانها للعلوم والتكنولوجيا الى جانب للدراسات المتعلقة بالجوانب الانسانية من علوم انسانية وتربوية وادبية، وتحتوي الاكاديمية

عدد من الكليات وبحسب الحاجة اي حاجة الطلبة وتوفر امكانية فتح كليات جديدة

الاكاديمية ومشروع الترجمة الجامعية

مشروع الترجمة الجامعية: فكرة عبقرية لردم الفجوة الحضارية

قرأت اقترحا للمهندس نادر المنسي في كتابه "هندسة وفن تمديد كابلات الشبكات"، بألا تعطي الجامعات العربية شهادات البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه لأي طالب أو باحث في الكليات العلمية ككليات الهندسة وكليات الحاسبات والمعلومات وكليات العلوم، إلا إذا ترجم على الأقل أحد المراجع الأجنبية في مجال تخصصه إلى العربية، على أن تقوم الدولة بوضع هذه الترجمات على موقع خاص بها على شبكة الإنترنت لتكون متاحة للجميع، إضافة إلى ترجمات رسائل الماجستير والدكتوراه.

http://uni-trans.blogspot.com/

أنشأ م. نادر المنسى مدونة اسمها حملة الترجمة العلمية، وهذا هو عنوانها:

http://itech4arab.wordpress.com

http://www.aawsat.com/details.asp?section=43&article=530790&issueno=11210

صدور العدد الخامس من مجلة أماراباك العلمية 2012

صدر مؤخرا العدد الخامس من مجلة أماراباك العلمية العالمية والتي تصدر عن الاكاديمية الامريكية العربية للعلوم والتكنولوجيا،، والمجلة يرأس تحريرها الدكتور علي كاظم وتصدر على شكل مطبوع ورقي تصل نسخة منها لكل باحث شارك في نشر بحث فيها،، كما ان المجلة مخصصة للترقيات العلمية حيث يحكم البحث الواحد من قبل محكمين إثنين متخصصين في الاختصاص الدقيق للباحث.

نوجه دعوة هنا الى كافة الباحثين والاساتذة ومراكز البحث العلمي لرفد المجلة ببحوثهم ونتاجاتهم العلمية من كتب ومشاركات في المؤتمرات العلمية وأي منجز علمي لديهم كما يسرنا ان نستقبل تفاصيل المؤتمرات العلمية والمشاركات وواريخها لغرض وضعها ضمن المجلة.

دار النشر الالكترونية

المكتبة الالكترونية

تستعد الاكاديمية الامريكية العربية للعلوم الانسانية الى اطلاق مشروع جديد، وقد تم إنجاز شكله العام وبقي التنفيذ، يعتمد على دعم الحركة الفكرية وحركة النشر والتأليف لا سيما ان الاستاذ الجامعي يعاني من ازمة غاية في الخطورة، إذ يخضع الاستاذ الجامعي ومن خلال رغبته في نشر مؤلفاته وبخاصة المنهجية الى أزمة تحبط مجهودة لا سيما أن دور النشر تعتذر وتعتذر بسبب القوانين وضعف التسويق وعدم الاقبال على الكتب المنهجية او التوزيع التجاري للمطبوع العلمي.

وبما ان الاكاديمية هي ليست فقط جهة تعليمية وإنما هي مشروع ثقافي متعدد الجوانب ويحمل اهدافا يسعى الى تقديم نتائجها لمن يتعاون معه ولمن يريد ان يقدم جهده للآخرين، ولكنه لا يجد الفرصة، وأن ما يسعى له الاستاذ الجامعي هو ان يجد ثمرة وعصارة الجهد الفكري له ماثلة امامه ويستطيع ان يتلمس انتاجه الحقيقي ليقر لنفسه انه قدم ما لديه ويتركه للأجيال.

المشروع الذي نسعى له هو ان نطلق دار نشر الكترونية هذه الدار تأخذ على عاتقها بلورة المشروع الالكتروني للنشر والتوزيع من خلال ايجاد صيغة عمل واضحة ومتفق عليها بين الاكاديمية والاساتذة الذي يرغبون حقا في ان ترى مؤلفاتهم النور وهنا سيكون لنا دور في هذا الهدف وهذه الرغبة، من خلال تنظيم المشروع واطلاقه.

نتمنى ان يكون هذا المشروع في متناول الجميع بعد ان ننهي كامل الاجراءات الفنية له ليصبح خطوة حقيقية في مجال البحث العلمي ومجال النشر والتوزيع الالكتروني.

فتح باب القبول في الجامعات الجيكية

في اطار التعاون العلمي والثقافي بين الاكاديمية الامريكية العربية للعلوم والتكنولوجيا ومركز الكندي للخدمات الطلابية، وفي إطار بناء علاقات ثقافية وعلمية لخدمة الطلبة العرب، تقرر فتح باب التقديم القبول في جامعات جمهورية الجيك ، بكافة التخصصات العلمية ولكل المراحل الدراسية.